غاب الزمان وفيه غاب الراحلون ،،

سبتمبر 14, 2008 بواسطة osamaayaf

يمضي . .

يسير بنغمة قدسية

تصغي إلى قدميه أمواج النهار ،،

يمضي . . بقايا الحزن عالقة على
عين الزمان
ودمعه يروي البحار ،،

مع التحية لعدسة أبي البراء ،،

“عصا موسى” ليست معي ،،

يونيو 17, 2008 بواسطة osamaayaf

نحن بحاجة إلى أن نلقن المتربين مبادئ علاقاتهم مع من يربيهم ، ماحدودها؟ ومامساراتها الصحيحة؟ وكيف يتعاملون معه على وجه لاتكون نتيجته إما إفراط وإما تفريط ، والحديث حول هذا يحتاج إلى تحرير بالغ لقلة الحديث عنه من جهة ولعدم إدراكـ أهميته من جهة أخرى ، ذلكـ أن كثيراً من المربين يعنيه أن يفهم ويتعلم مايخصه هو تجاه من يربيهم ولايعنيه أن يلقنهم مايخصهم تجاه هو . . أقرأ باقي الموضوع »

حين يغرق المربي في الشكليات ،،

يونيو 12, 2008 بواسطة osamaayaf


.
.
كثيراً ما يحدث النقاش حول المظهر الشخصي للمتربي ، خاصة إذا خالف بشخصيته سمت الصالحين .
قرأت في هذا موضوعاً متميزاً للدكتور محمد الدويش في مجلة البيان بعنوان : (حين يغرق المربي في الشكليات)
** فخرجت بهذه الأفكار :

1- ذكر الشيخ أن التعامل مع أصحاب المظاهر المخالفة بالإبعاد والاستغناء خلل تربوي ينبغي تصحيحه .
2/ المبالغة في الولاء والبراء على الشكليات يقود إلى بساطة في التفكير عموماً ويولد لدى المتربي مبدأ نقد المظاهر فقط وعدم نقد القضايا الجوهرية .
3/ ذكر الشيخ أيضاً أنه لابد من التوازن في التعامل مع القضية حتى لانهمل الجوانب التربوية الأخرى كبناء الإيمان والمهارات الشخصية وغيرها .
** ومما أرى أهمية ذكره في هذا المجال ولم يذكره فضيلة الشيخ ما يلي:
1/ مظهر الشخص وسمته وشكله علامة على باطنه ، وهذه قاعدة متفق عليها سلفاً وخلفاً ، بل ذكر شيخ الإسلام أن التقليد في الظاهر يقود إلى المتابعة في الباطن .
2/ للشكليات أيضاً دلالة على عقل الشخص وتفكيره ، فالذي يبالغ في الإسراف بملبسه أو الذي لا يهتم أبداً بمظهره لا شك أن عندهما خلل في فهم ((إن الله جميل يحب الجمال)) ، والذي يعتمد مبدأ التقليد في مظهره – سواء المظاهر الوافدة أو مظاهر الفساق عندنا- لا شك في نقصان عقله لأنه أعاره غيره بالتقليد .
** أخيراً : أرجو منك قراءة مقال فضيلة الشيخ – من هنا- فهو جدير بالتأمل والتدبر ،،

هذي البراءة . . يا(رجال) . .

يونيو 10, 2008 بواسطة osamaayaf

 

هذا هو . . . بابتسامته الهادئة كهدوئه . .
وقدمين حافيتين إلا من أحداث الحياة وصروف الدهر . .
(مضى) . . وفي كتفيه بقايا من قوة . . لتتشبث بها البراءة كما تشبثت بزوجه من قبل . .
(مضى) . .وبياض لحيته لا يذكرنا إلا بذكريات تنبئ عن (بياض قلبه) . .
(مضى) . . ليثبت لنا أن هذه هي الأيام في أخذها وردها . . وعطائها ومنعها . . ما إن تغفو عن منحة تمنحها حتى تكر راجعة فتستردها . .
رحمك الله ياجدي . .

* * * *

ثغرٌ يراسله الخيال
كتفٌ تهدهده البراءة . . لا تزال
فتجيبه بالحبِّ بسمةُ طاهرٍ
تلقي على أرض التجاعيد الرحال
هذي البراءة والكهولة في سجال . .
لا
بل هنا تقف الدهور
يقف الزمان وتنحني كل العصور
تقف الحياة . . بحُلوها
وبمُرِّها . . وبسعدها
وبحزنها . . وبـ..كلها
في موكبٍٍ يغشى مراكبَه الجلال . .

أقرأ باقي الموضوع »

.. لِـنـــــُــقـــَــاوِمـ ..

يونيو 10, 2008 بواسطة osamaayaf
انا ..
.
.
.
لي صديق رفيع الخلق ، طيب السريرة ، هادئ الطباع ، يشهد وجهه لخلقه ، وللنفس أخلاق تدل على الفتى .
جلست وإياه وكان القمر ثالثنا ، ونسائم ليل الربيع تنقل حديثنا عبر أثيرها السائر أبداً إلى نهاية التاريخ ، لم يكن الحديث مجردَ سَمَرٍ ، أو أحرفَ لهوٍ وعبَث ، بل كان صفاءً لا يُمل ، وإخاءً يفوق كل معاني الأخوة ، تصافحت فيه الأفئدة ، وتآخت فيه الأهداب ، وعقدَت الأيدي فيه ميثاقاً لا تُغيره العوادي ما بقينا على الطَّريق .

تجاذبنا أطراف الحديث ، وأخذتنا سبله يمنةً ويسرة ، فبدأ يحدثني عن الإصلاح والتغيير وعدم اليأس والركون والقعود .-كان يقول : علينا أن لا نيأس من إصلاح الآخرين ، وليكن الواحد منا ذا همة . . وبصيرة نافذة . . ومعرفة بحال الناس . . مع صلابة في الدين . . وجدال بالتي هي أحسن .-قاطعته قائلا : ولكن كلامك يا أخي بعيد المنال عسير الطلب ، لا يناسب واقعًا سريع التغيُّر ، مليءٌ بالملهيات والمغريات التي جعلت الكثير لا يصمد أمامها ، أصبح العالم فيه قرية ٌ واحدة ، وأتت الفتن كقطع الليل المظلم ، والنتيجة سرعة التحولات ، يصبح الرجل صالحًا ويمسي فاسقًا ، ويمسي فاسقًا ويصبح مؤمنًا ، وسائل الاتصال والانفتاح كثرت وأنت لا زلتَ تتكلم عـن (عدم اليأس -الصلابة – الجدال الحسن) .
-وما هي وسائل الاتصال والانفتاح التي تقصد؟!.-لأُمَثِّل (القنوات الفضائية) .. كم هدمت من أخلاق !! وأفسدت من بيوت !! وأشاعت الفحشاء والمنكر !! وأجلب الشيطان بخَيله ورَجِلِه على الأسر !! ولم يقف الأمر عند هذا بل طال العقائد والثوابت!! .

نظر إلي وابتسم . . ثم أطلق للسانه البيان ، ولعينيه التأمل ، وليديه إشاراتٌ تثبت ما في الضمير، فكانت صورة تسلب اللبَّ وتأخذ بمجامع القلب .
-فقال بهدوئه المعتاد : أما وقد مثلت (بقنوات الفضاء الهابطة) فدعني أشرح لك كلامي السابق من خلال هذا الأمر .. حتى تعلم أنه ليس بعيد المنال عسير الطلب لا يناسب الواقع المتغير .. كما زعمتَ !! .
يا أخي :
لا تكن متشائم النظرة ، قصير التفكير ، تعمتد على سرعة النتائج .
يا أخي :
مقاومة (قنوات الفضاء الهابطة) تتطلب جهدًا من الجميع ليست مختصة بأشخاص دون آخرين ، بل هو خطٌّ دفاعي يشترك فيه كل من استطاع أن يؤدي دورًا فاعلًا فيه .
خطٌّ دفاعي .. يتميز بالشمول والتكامل والتوازي ، دون تحقيرٍ لجهد .. أو استنقاصٍ لعمل .. أو تسفيهٍ لرأي .
وهو قبل ذلك خطٌّ استباقي .. تتجلى فيه سبلُ الحلِّ والتصدي الأربع :
*يتجلى فيه . . سبيل تحصين الأفراد من الخطر الداهم ، فليس من العقل ترك المجتمع بلا حصانة ومن ثم نصرخ فيهم .. (إياكم ثم إياكم أن تصيبكم القنوات بعفنها الهابط).
*ويبرز فيه . . سبيل التأثير من خلال إيجاد البديل الواعي الذي يتميز بالمعرفة والبصيرة والعلم .
* ويظهر فيه . . سبيل المواجهة لكل هذه القنوات الهابطة بكل الوسائل الممكنة .
* ويرتكز فيه أخيراً . . سبيل منع وحجب هذه القنوات حتى نحكم قبضة الخير على أفاعي الشر ما استطعنا .

قاطعته متضاحكًا : (ثقافة المنع والحجب !! .. ثقافة سطحية في واقع كهذا).
ركز إلي نظره وقال :
-اعلم أن المنع والحجب سبيل تربوي إصلاحي .. يوازي السبل الأخرى من إيجاد البدائل ، وإقامة التحصينات .. وإلا لما كان للنهي عن الصلاة في مسجد الضرار كبير فائدة .
عندها تنهد وتلا قوله تعالى : ((وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها . فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره . إنكم إذاً مثلهم . إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا)) .

-وختم كلامه بقوله :
يا أخي :
ما هذه الفضائيات إلا وجه جديد للصراع بين الحق والباطل ، بين السيل والزبَد ((فأما الزبَد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) .

-هززت رأسي . . وهتفت . . وأنا أتحسس نسيم المساء : (حقاً . . ليس ما قلتَه بعيد المنال عسير الطلب) .
.
.
.

 

 

 

مهــْــلاً !! . .

يونيو 9, 2008 بواسطة osamaayaf

http://img186.imageshack.us/img186/7894/eae22bff38yk8.jpg

.

(بعد الفجر ، جريمة قتل بين قطين :
أسود شرس وأبيض ممدد في رقدته الأخيرة)

.
.
.
مع نسمةِ صبحٍ
جلس الغرِّيدُ على فَنَنٍ ريّان ..
والعينُ تراجعُ سحْرَ الصبحِ
وتسجد للملكِ الديّان ..
ونسيمٌ عبقٌ
تتمايلُ طرباً منه الأغصان ..

والكونُ يغنّي :
أصبحنا لله الرحمن
أصبحنا
بالفطرةِ ، بالإخلاصِ وبالإيمان ..
والشادي يتراقصُ في حبٍّ وجمال

أقرأ باقي الموضوع »