
.
.
إذا الحزن ضل الطريق
عليه بأن يستعين بسهمٍ يشير إليّ
وأن يمتطيني
وليلاً تحمِّلُه السحْبُ والريح مالايطيق
لأحمل أثقاله نحو طلعتك الغائبة..
أريد تعاهدني بدواءٍ -كما كنتَ قبلُ-
وآرائك الصائبة..
أريدك تحنو عليّ وأحنو عليك..
أريد دموعي تشقُّ الخدود إلى مقلتيك..
أريد بأن نصلح الطرقات التي تأتي منك إليَّ ومني إليك..
كما نحن قبلُ نطير مع الفجر نأوي إلى العشِّ عند المساء..
وهذا المساء..
كما لستُ أعرفني والسماء..
كئيبان ليسا لديك..
أريد يديك..
ترمم قلبي وأشدو بلحن البراءة في أذنيك..
أريدك تصرف عني لسان القريب..
طعون القريب..
زمان أتى لستُ أعرفه
غريب غريب..
أرى الكل عندي سواك..
أين الذي كنت أعرفه من صباك؟!
رؤاي رؤاك ..
خطاي خطاك ..
وما قد أتاني أتاك ..
فلا اليوم يومي ضللتك يا توأمي وهواك..
.
.
.
يونيو 4, 2011 عند 11:18 م |
ما أجملها