
.
.
.
إلى توأمي (محمد)
عرفتُك والطفولةَ والملاكا
ووالدتي التي حاكتْ خُطاكا
عرفتُكَ والعذابَ وصانعيهِ
عرفتُكَ والضحى لمّا قلاكا
وُلِدنا طائرينِ بلا فـضـاءٍ
أُغنّي بالبراءةِ من رؤاكا
وكان العُشُّ صاحبَنا إذا ما
رأينا آخراً نصبَ الشِّراكا
فهل ذاكَ الصِّبا لمّا تولّى
تلفّتَ ، كي يرى ماذا اعتراكا
وهل تلك الصباحاتُ استدارتْ
إذا رحلتْ ، لتعرفَ ما أتاكا
شرِبْنا العمرَ مُرّاً ، وانتهكْنا
معاً حرمَ العذاباتِ انتهاكا
وإنّ الليلَ أرَّقَنا ، وأبلى
بنا حَسَناً ، رماني واحتساكا
وإن القلبَ ذا ثقةٍ ، ولكنْ
إذا تعبَ انتهى ، وعَفَتْ يداكا
وإنّا مذْ خُلِقْنا والأماني
تُجرّعني الأسى وتذيبُ فاكا
عزائيْ : وحدَنا ندري بأنّا
سواءٌ ، ليس لي أحدٌ سواكا
ولن تلقى إذا استعرَتْ دروبٌ
وأُوقِدتِ الخُطا ؛ إلا أخاكا

يونيو 18, 2010 عند 5:28 ص |
الله الله عليك ياابوسلماان ,,
نٍعم التوأمين
الله يجمعنا ويااكم بدااار كرااامته
يونيو 18, 2010 عند 12:31 م |
آمين ، وإياك أبوفهد ..
يونيو 18, 2010 عند 11:40 ص |
ما أجملكما يا سيدي .
يونيو 18, 2010 عند 12:32 م |
أنت الأجمل أبا معاذ ..
يونيو 19, 2010 عند 12:44 م |
وكان العُشُّ صاحبَنا إذا ما
رأينا آخراً نصبَ الشِّراكا
…………….
وهل سيعيقني الشراك هنا؟؟
..
.
حبيبَيَّ:
ليتني كنت لقاءً أجمع الحُسنَ البهيّا ..
تتهادى في ضميري خطوتان..
وقعها نغم جميل,
والشقا فيها بريّا..
..
آه يا لقيا الوداع ..
أنت دمعٌ ..
في ضمير الغَمِّ مُحِرق ..
في عروق البؤس دافق ..
للجمال الحلو لصٌّ,
والبراء الغضِّ سارق ..
..
آه يا لقيا الوداع:
ارحم الآهاتِ والدمعَ الشجيّا..
كن ضميراً صادقاً..
كن جمالاً .. كن سماوياً علياً ..
لا تغني بالصبا ..
واعزف القيثار من لحن الحجاز ..
واكتب الآهات بالحرف المجاز ..
…
حبيبَيَّ:
ليتني كنت (وداعا)ً ..
لقلبت الدال عيناً ..
وقلبت العين دالاً..
وسحقت (المدَّ) سحقاً ..
لأعيد (العُش) والخطو البريّا ..
ـــــــــــــــــ
عفواً:
لم أكن هنا:
بل كان الضمير المُعنّى وحده,
والآراء أعلاه, لا تمثل سياسة الكاتب..
وعدا وعدا وعدا
يونيو 19, 2010 عند 4:08 م |
بمثل الذي راشت لحاظك للحشا ** رماني زماني لا عفا الله عنكما
قالها الجواهري ، ولو رأى ضميرك المعنى ، واللارأي المكتوب هنا ، لقال (حروفك) بدل (لحاظك).
وها أنا أقولها :
بمثل الذي راشت (حروفك) للحشا ** رماني زماني لا عفا الله عنكما
تتعجب ، أكررها : لاعفا الله عنك ، أسلمتني بيد الأسى إلى الأسى ، وتقول (وعدا).
تكتب هكذا وعد ، وهكذا أمل ، وأبحث عنه أو حتى عن باب سفارته ، ولا أجده ، وتريد أن أصفق .
هو الوداع يا رفيق ، ألم يخبروك بأنه (يوجع) ، كما قلتَ : يسرق براءتنا والجمال .
لم يكن (البردوني) بعيداً عنّا ، حين غنّى :
وتطل الوحشة الخرسا كأجفان المنايا
والدجى ينساب في الصمت كأطياف الخطايا
وأنا أدعوك في سري وأحلامي العرايا
يارفيقي هات أذنيك وخذ أشهى رنيني
لك من أناتي اللحن ولي وحدي أنيني
ثم إني غرقت بحروفك يا صاحب ، وقلبي له طبع رقيق يتنافى وصاحبه ، فلم يوافق على دعوتي عليك ، فلا تبتئس.
أحبك ..
وكلك كلي ..
ونبضك نبضي ..
وحب ترعرع فينا تقياً ، زكياً ، عتياً ، وكان صبياً .
يونيو 20, 2010 عند 11:58 ص |
أحبكم ..
ربي يوفقكم ..
يونيو 20, 2010 عند 12:40 م |
وأنت كذلك أيها الطيب ..
يونيو 20, 2010 عند 5:58 م |
استفسار قبل التعليق :
البيت الأخير هل هو إنشاء أم استعارة ؟
يونيو 20, 2010 عند 11:15 م |
هو اسم فاعل للقصيدة مرفوع بالمحبة وعلامة وفعه صدق الشعور.
يازائر : كل ما أعرفه أنني كتبت .
يونيو 21, 2010 عند 8:37 ص |
(وحب ترعرع فينا تقياً ، زكياً ، عتياً ، وكان صبياً .)
.
.
كان ولا زال ..
وبعد: 1/8/1431 هـ
سيكون له شأن آخر,, ربما يدخل سن النضج بعدما كان مراهقاً..
وربما يشيخ ..
لكنه أبداً لا ينقطع -إن شاء الله-.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أسامة حبيبي:
أسرتني هذه الصفحة بكل أجزائها ..
قرأتها مرات ..
وسأقرأها إلى أن يشاء الله ..
فهي صادقة ودامعة ..
يونيو 21, 2010 عند 1:15 م |
أهلاً بك ياعلي ..
وأبقى على الدرب منتظرا
وشوقٌ لـ(غرةِ شعبانَ) يزدادُ
لا شيء غير انتظاري
وصمتي
وصبري
وحبي ونار الطريق
يونيو 26, 2010 عند 1:11 ص |
مدونة تشخص واقعكما ..
رحمكما الله .. وجز الله عن شيخنا (ابا معاذ) خير الجزاء
يونيو 27, 2010 عند 9:05 م |
الله يجزاك خير ابوصالح
يونيو 29, 2010 عند 2:38 م |
قرأت القصيدة والردود والعزاءات
حتى حسست أني في مجلس عزاء لأحد الأحباب!!
فهذا يشكو !
وهذا يأن!
وذاك يتأوه!
وآخر يبكي!!
بقيت أنا؟
أردت أن أجر دمعتي جرا . . . ماستطعت
آه ما أصعبها من حالة أن تتجرع العبرات بلا دموع تريحها !!
لا بأس
قلت أنضم بيتا؟
فما زال الشعراء ينفضون ما بداخلهم من غصص الآهات والحسرات بأبيات يقولونها
لكني سرعان ما اكتشفت أني لست شاعرا !
آه ما هذه الحالة
قلت أسطر ذلك بكلمات
وأنا أفكر بأول كلمة أستفتح بها إذا بالقلم يتنكر لي كأنه لا يعرفني!!
فجلست محروما عن التعبير وعن البوح بما في خاطري !!
وإذا بصوت يناديني من بعيد …
لا أدري ما هو ؟
أهو شعر …
أم خطبة….
أم مسرحية….
يقول:
أصعب عذاب الشوق لا صار صامت *** كالطفل يفهم لا يعرف البوح
فطاب خاطري وسكنت نفسي
هذه هديتي لكم أيها الأخوان
يونيو 29, 2010 عند 10:56 م |
أهلاً بأبي معاذ..
أهلا بالساكن قلبي مذ عرفت نفسي ..
أهلاً بالشعور كما يجب وكما ينبغي..
أهلاً بالفطرة ، وبالبراءة ، وبالحكمة..
أهلاً بك ياصاحب..
أهلاً بك يوم قرأت ويوم كتبت ويوم ترسم مشاعرك..
أهلاً بالشعر والبلاغة والصدق والصراحة..
أهلاً بك ، يوم تآخينا في الله ويوم اجتمعنا عليه .
أهلاً بالقريب. الذي أحبه..
يونيو 30, 2010 عند 1:29 م |
وهنا حضور جديد ..
.
.
وعناق لمن يود سكنى القلب ..
.
.
وهنا شعور بالانقباض ..
مارس 21, 2011 عند 8:42 ص |
بينما أتصفح صفحتي بالفيس بوك حتى وجدت نفسي أتنقل من صفحة ً إلى أخرى
ومآ أن رأيت أسآمة العياف حتى عادت بي الذكريات إلى أيآم الصغر في مرحلة الإبتدآئية
وقفت لحظةً شك , حتى أدخلني فضولي إلى مدونتك , وتأملت في روآئعك حتى أوقفني
موضوع أخيك محمد وبعدهآ عرفت أنك المنشود , ولكن ما نوع فراقكم ؟؟؟