
مامن سواهُ مُقدِّرٌ عبراتِهِ
فصِحابهُ ورُعاتُه كعِداتِهِ
أحلامُه حتى ، تناصبُهُ العدا
وَةَ ، والفؤادُ يفِرُّ من نبضاتِه
ماضلَّ صاحبُه الظلامُ وماغوى
ما ثَمَّ إلا ضيقُه بـشكاتِه
وعهودِه المتكرّراتِ ونقضِها
الضّارباتِ الموجعاتِ لذاتِه
ذاتٌ تشرّدُها الظنونُ فـتهتدي
للتّيهِ ، ضلّت عن مسارِ حياتِه
جارَتْ عليهِ ثلاثةٌ : أفكارُه
وبراءةٌ ، وجوىً على قسماتِه
(الراحلونَ) يودُّ لو أن يكتفوا
بوداعِهمْ ، ويُودِّعوا خطراتِهِ
لكنّهمْ يتوسَّدونَ فؤادَهُ
حيناً ، وإلا حاملٌ حسراتِهِ
وتضرُّمُ الحسراتِ يُذكيها الأسى
قالوا : الأسى طربٌ حوى نغماتِه
ومضى يكذّبُ نفسَه ، وحديثُهم
للصدقِ ينسبُه على شطحاتِه
ويروحُ يغدو للضياعِ ، غناؤهُ
دوماً يردّدُه على علاّتِهِ :
( إن كان عندك يازمان بقيةً
مما أزيدُ به الضياعَ فهاتِه )
ما زال مُذْ غنّى يرتّبُ أحرفاً
حيرى ، توجّهُه إلى نكباتِه
والآنَ ، بعضُ الصّمتِ يكتبُهُ ، وبعْـ
ـضٌ غائبٌ ، يتلوهُ في صلواتِه
.
.
أبريل 3, 2010 عند 6:25 م |
كلمات أكثر من رائعة
متااابع
لمدونتك
اخوك
عبدالوهاب
أبريل 3, 2010 عند 10:15 م |
أهلاً بـ ـالطبوش : عبدالوهاب
شكراً لحضورك هنا ، سعدت بك .
تجولت في واديك ، الحقيقة ماتع جداً .
أبريل 4, 2010 عند 12:58 م |
؛
حين تقرأ قصيدة، وتجبرك الحروف أن تتوقف لتغوص في أعماقها ..
وتستخرج معانيها من بواطنها، فاعلم أنك أمام قصيدة رائعة ..
أسامة، لا أدري أي الأبيات أضع لأقول لك أنها الأجمل عندي ؟
تلذذت بها جميعا ..
ولكن،
جارَتْ عليهِ ثلاثةٌ : أفكارُه
وبراءةٌ ، وجوىً على قسماتِه
(الراحلونَ) يودُّ لو أن يكتفوا
بوداعِهمْ ، ويُودِّعوا خطراتِهِ
لكنّهمْ يتوسَّدونَ فؤادَهُ
حيناً ، وإلا حاملٌ حسراتِهِ
عشت معها حياة أخرى ..
فلله أنت ..
..
أرجو لك التوفيق، يا صاحبي ..
أبريل 5, 2010 عند 1:08 م |
أهلاً فيصل :
حضورٌ منك بهيٌ وباذخ ، واعلم أني أنتظرك دائماً في مناسباتٍ كهذه .
أعلنها صراحة ، لأني لا أجيد التعبير عن مثل هذا الشيء ، يكفيني أن تعلم ذلك .
أشكرك على إطرائك وانتقائك ، أتمنى لك حياة سعيدة .
شكراً لأنك أنت !.
أبريل 4, 2010 عند 1:08 م |
وأنا سعدت بتجولك في واديي
يارجل
مناي شي
يوم اقدر أفهمكم
يا شعراء
اشكرك خيي
أبريل 5, 2010 عند 1:10 م |
هههه ، أهلاً طببيشو :
أعني : أخذت لي كام لفة ف مدونتك .
تسلم لي وهابة !.
أبريل 4, 2010 عند 2:08 م |
تحية لقلمك السيال ،
وبانتظار مترجم يترجم لي هذه العبرات .
أبريل 5, 2010 عند 1:12 م |
أهلاً بالزائر العابر الخاطف :
ترجمها أنت ، أقسم أنك تستطيع .
وتمنيت أنك وضعت لك اسماً يقربني إليك أكثر .
دمت زائراً وقريباً .
يونيو 5, 2010 عند 6:36 م |
ماضلَّ صاحبُه الظلامُ وماغوى
ما ثَمَّ إلا ضيقُه بـشكاتِه
وعهودِه المتكرّراتِ ونقضِها
الضّارباتِ الموجعاتِ لذاتِه
………..
لا أكتمك:
فقد عقدت مع صاحبٍ لك حبيب ندوة شرحنا فيها شيئاً من هذين البيتين شرحاً مملاً ,, ولكن قبل أن يولدا ..
وأبرز ما جاء في الشرح: أن لا مشكلة, وإن كان ثمَّ, فالزمن الطبيب.
………..
لا عجب فقامتك رفيعة .. عجزت عن الإحاطة بها لأصفها, ولكن حسبي أني أعلم أنها رفيعة جداً.
يونيو 10, 2010 عند 11:06 م |
أهلا بأبي لمار ، أحبك ، والله يعلم ما أكنه لك وآخرين على شريعتك .
(الزمن الطبيب) ، ولهذا يقولون : علمتني الحياة ، وتعلمت من الأيام ، ودروس الزمن ، ونحو ذلك ، أرأيت : طبيب وأستاذ.
علي : لست أنت الذي أحبك ، بل عالم علوي أراه فيك ، ودنيا جميلة ، وصفاء ونقاء .
حسناً تفعل أبا لمار ، اقترب وكن هنا دائماً ، وطمئني بأنك تقرأ حروفي ، وقل لي : أحسنت ، فإني أحبك .
يونيو 12, 2010 عند 2:22 م |
أنا هنا أكثر منك ..
وسأضل كذلك -بإذن الله-.
فطعامك هنا شهي, وماؤك بارد, وتصميم (ديوانيتك) يجبر على البقاء طويلاً, ولا يسمح بالخروج إلا للضرورة ..
وروعة البيت من روعة صانعه..
وملخص ما سلف أعلاه أنني (أحبك)
يونيو 14, 2010 عند 3:15 ص |
حبيب فؤادي .. عيوني .. وأكثر
أحبك حباً جميلاً معطر
أحبك ، بالذات أنت ، لأني …
لأني … سأبقى أحبك أكثر
يونيو 16, 2010 عند 12:17 م |
وأيضاً ؟؟