ولأن عمري في الشبابْ
ولأنه شيطان شعري قد أتاني
في محاضرة المسنّ ..
يا توأمي :
ماذا إذا اجتزنا جميع الأودية ؟
ماذا سنلقى بعدها ؟
هاهم تراهم يعبرون ومنذ آلاف السنين
العابرون جميعهم ماتوا ، كأن لم يعبروا
أتراك تحيا إن عبرتْ ..
يا توأمي :
قلمي البئيسُ ، به سأطعنني
يثيرك ما ترى ؟
ماضرَّ لو أني حييت أُعدُّ أميّاً
وروحي تحتها خطٌّ ، لأني غامضٌ
أتراك تأسى
حين يحذفني المعلم من صفوف النابهين ؟
لاشيء يفعله
سوى رأي وأقلام سئمت صريفها
هذا المعمّمُ أكرهه
يا توأمي :
روحي تراها الآنَ عندكَ
لست كالشعراءِ ، أزعم أن شيئاً خافياً
بعض الضيوف يراك أنت
وبعضهم عين عليك ، وعينه الأخرى
تراقب ما حذفتْ
تباً لهم ، لم يعلموا أنّي (أنا)
لا شيء أخفي عن عيون الآخرين
يا توأمي :
ما زال في قلبي بقايا من دموعْ
وحديث صيفٍ فيه من نفَس الشتاءْ
أتراك تُعذر إن رحلتْ ؟ .
مارس 16, 2010 عند 3:25 م |
يا توأمهْ ،،
جاوب سؤالات التمرد
واكس عري الصمت بالنطق المبين
بين الحروف وجدت توأمك العظيم ..
هو سيد حر يجابه كل عبد مستكين ..
خريتُ لم اسمع بمثل عبوره بين السنين ،،
هو في الحقيقة جيش شعر من جيوش الثائرين ،،
جاوبه وشف فضوله يا توأمه ،،
اتراك ترحم ان اجبت ؟
مارس 19, 2010 عند 10:13 م |
شكراً (مجرد) !
ومبادلتك القريض بالقريض أجمل منها حضورك هنا
جميلة بصمتك ، سعدت بك هنا .
أبريل 24, 2010 عند 4:58 ص |
يا توأمي :
ما زال في قلبي بقايا من دموعْ
وحديث صيفٍ فيه من نفَس الشتاءْ
أتراك تُعذر إن رحلتْ ؟ .
يااه ، يا أسامة !
مثل هذا النص ، يبكيني .. دون أن أدمع .
أبريل 24, 2010 عند 1:51 م |
أهلاً عمار ، حياك الله دائماً .
جعلك الله من القريبين والزائرين .
يونيو 5, 2010 عند 6:18 م |
حبيبَيَّ لا لوم ٌولا بأسَ إن بدت..
خفايا فؤاد أنهكته المواجعُ ..
..
..
الجميع هنا طفيلي لأن الحائط لا يتسع إلا لقلمين فقط .. وعينين فقط .. وروحين فقط .. وما شئت من (الفقطات) أو (الأفاقيط) …
ولكن ما من بد من إبداء إعجاب تكسوه دمعه ..
وحق على الله أن لايرتفع شيء إلا وضعه.. جعل الله الفراق بلسما شافيا ..
تقبلا مروري
يونيو 10, 2010 عند 11:10 م |
أبا لمار ، شكراً على قريضك ، ولست طفيلي ، ولم تكن يوماً كذلك ،أتذكر الخلطة الثلاثية ، أراها هنا الآن .
دمت طيباً ودام مرورك هنا ياطيب .
يونيو 12, 2010 عند 2:29 م |
هذا منك تواضع, ولكنها سنة الله ألا يتم لي ما أتمناه ..
أسامة:
شكرا شكرا شكرا.
..
وهنا دمعة أخرى ..
يونيو 14, 2010 عند 2:55 ص |
أحبك .
يونيو 16, 2010 عند 12:19 م |
أغرقتني