
.
.
وتسألني عن الذكرى ..
أريد أقول ، لا أقوى ..
وإن لنكهة الماضي عبيراً ضل مصدره
وأسأل عنه لا جدوى ..
وماذا عليَّ أن أحكي ؟!
أأحكي أن للماضي شراعاً دون أعمدةٍ
وملاّحاً بلا نهرِ ..
أأحكي أنه (قلبي) كتبت عليه (للتقبيل)
والتوزيع والنشرِ ..
أأحكي أنه فنجان قهوتنا بلا حلوى ..
وتسألني عن الذكرى !!
هنا يستيقظ الماضي بلا موعدْ ..
هنا صلوات أشباحٍ بلا مسجدْ ..
هنا يتمددُ الماضي
يجوسُ خلالَ ذاكرتي بحقدٍ
قبل أن يرقدْ ..
يلامسني
يقولُ : بأنه ذاتي بلا مأوى !!..
.
.
.