عجيبٌ صباحك كأسُ هناءْ ** وقهوته مُزجت بالبكاء
بقدر الذي زارني من سرور ** بقدر الذي زارني من عناء
أليس من العار أني أرى ** بني قومنا قد أضاعوا الإباء
ولاغرو أنا سررنا بنعلٍ ** تُبينُ معنى الولا والبراء
ولكن عزائيَ حين نظنُّ ** بأن حذاءً ستنهي العزاء
سواءٌ علينا أأنذرتهم ** بنعليك أم بالسلاح ، سواء
سنبقى غزالةَ عارٍ بغارٍ ** يُروِّعها في النهار الهباء
سوى صهواتٍ هنا أو هناكَ ** حوافرها مورياتُ الضياء
نعم ، لم تُعذِّبْهُ في داركم ** ولكن كتبت عليه الجلاء
وكلُّ أناسٍ لهم منذرٌ ** ومنذرُ تلك الكلابِ الحذاء…
الثلاثاء 18/12/1429هـ
.
.
.
ديسمبر 28, 2008 عند 6:15 م |
عجيبٌ تراهـ بليل العراء :: يصوغ حروفاً بنبض الصفاء.
.. أبا سلمان /
يتفجر القصيد بداخلك ليمد ليل ظلام ودماء
.. تحتويه بصمة عارٍ عربيةٍ وبقايا أشلاء .
حرفك صارخٌ في ميادين السكوت فما أروع قلبك وحرفك .
تقبل تقديري . ياسر
ديسمبر 29, 2008 عند 3:02 م |
أبو عمار ،،
سلامٌ عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا ،،
الآن عرفت أني بحاجة إلى بقايا ذكريات تهدهدني إلى مالا نهاية ،،
واسلم لمحبكـ :
أسامة ،،
.
.
.
سبتمبر 11, 2009 عند 7:31 ص |
أتدري أسامة أين الحذاء * * وأين الذي قد رمى بالحذاء ؟!!
فأما الحذاء فـ تحت المزاد * * أرادوا به أن يطولوا السماء !!
وصاحب ذاك الحذاء يعاني * * سياط العذاب لأجل الحذاء ؟
ألا ليت شعري بأي زمان * * يهان الرجال وينجو الحذاء ؟!
عرفتُ ابن آدم أعلى مكانا * * ولكن زماني زمان الحذاء . .
* * *
أرادوا العلو برمية نعل * * ترد الكرامة للعظماء . .
إذا ما الضياء أتى بسيوف * * فبالسيف يحرس هذا الضياء
وإن لم نقاوم بقوس وسيف * * فكبر علينا فنحن غثاء !!
=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=
أستاذيـ /
إن من الصعب أن تقف بين يدي أديب . .
فما بالك إذاكنت في حضرة قاض أديب ؟!
أستبيحك عذرا إن كان في أبياتي ما يشوه جمال أبياتك . .
واتق الله في الحكم علي . . ولا يقضي القاضي حين يقضي وهو عضبان !!
تحية طيبة أبا سلمان . .
سبتمبر 11, 2009 عند 3:13 م |
شكرا عمار ، وأكثر .
حروفك على راسي من فوق
وأهلا بك
دمت شاعرا كبيرا ، وحاضرا ايضا .
.
وبعدين ترى من الصعب جدا ان تقف في حضرة اديب قاض ، يعني انتبه
سلام حبيبي