حين أنطقني الحذاء ،،

By osamaayaf

 

عجيبٌ صباحك كأسُ هناءْ ** وقهوته مُزجت بالبكاء
بقدر الذي زارني من سرور ** بقدر الذي زارني من عناء
أليس من العار أني أرى ** بني قومنا قد أضاعوا الإباء
ولاغرو أنا سررنا بنعلٍ ** تُبينُ معنى الولا والبراء
ولكن عزائيَ حين نظنُّ ** بأن حذاءً ستنهي العزاء

سواءٌ علينا أأنذرتهم ** بنعليك أم بالسلاح ، سواء
سنبقى غزالةَ عارٍ بغارٍ ** يُروِّعها في النهار الهباء
سوى صهواتٍ هنا أو هناكَ ** حوافرها مورياتُ الضياء

نعم ، لم تُعذِّبْهُ في داركم ** ولكن كتبت عليه الجلاء
وكلُّ أناسٍ لهم منذرٌ ** ومنذرُ تلك الكلابِ الحذاء…

الثلاثاء 18/12/1429هـ
.
.
.

4 تعليقات إلى “حين أنطقني الحذاء ،،”

  1. بقايا ذكريات يقول:

    عجيبٌ تراهـ بليل العراء :: يصوغ حروفاً بنبض الصفاء.

    .. أبا سلمان /

    يتفجر القصيد بداخلك ليمد ليل ظلام ودماء
    .. تحتويه بصمة عارٍ عربيةٍ وبقايا أشلاء .

    حرفك صارخٌ في ميادين السكوت فما أروع قلبك وحرفك .
    تقبل تقديري . ياسر

    • osamaayaf يقول:

      أبو عمار ،،
      سلامٌ عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا ،،

      الآن عرفت أني بحاجة إلى بقايا ذكريات تهدهدني إلى مالا نهاية ،،

      واسلم لمحبكـ :
      أسامة ،،
      .
      .
      .

  2. عمار يقول:

    أتدري أسامة أين الحذاء * * وأين الذي قد رمى بالحذاء ؟!!
    فأما الحذاء فـ تحت المزاد * * أرادوا به أن يطولوا السماء !!
    وصاحب ذاك الحذاء يعاني * * سياط العذاب لأجل الحذاء ؟
    ألا ليت شعري بأي زمان * * يهان الرجال وينجو الحذاء ؟!
    عرفتُ ابن آدم أعلى مكانا * * ولكن زماني زمان الحذاء . .

    * * *

    أرادوا العلو برمية نعل * * ترد الكرامة للعظماء . .
    إذا ما الضياء أتى بسيوف * * فبالسيف يحرس هذا الضياء
    وإن لم نقاوم بقوس وسيف * * فكبر علينا فنحن غثاء !!

    =—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=—-=

    أستاذيـ /
    إن من الصعب أن تقف بين يدي أديب . .
    فما بالك إذاكنت في حضرة قاض أديب ؟!
    أستبيحك عذرا إن كان في أبياتي ما يشوه جمال أبياتك . .
    واتق الله في الحكم علي . . ولا يقضي القاضي حين يقضي وهو عضبان !!

    تحية طيبة أبا سلمان . .

    • osamaayaf يقول:

      شكرا عمار ، وأكثر .
      حروفك على راسي من فوق
      وأهلا بك

      دمت شاعرا كبيرا ، وحاضرا ايضا .
      وبعدين ترى من الصعب جدا ان تقف في حضرة اديب قاض ، يعني انتبه :) .

      سلام حبيبي

اترك رد