سفر أيوب ، بصوتي .

ديسمبر 9, 2011

هذه مقطوعة من قصيدة (سفر أيوب) للشاعر بدر شاكر السياب .

مّما تركَ توأمي ..

يونيو 4, 2011


.
.
إذا الحزن ضل الطريق
عليه بأن يستعين بسهمٍ يشير إليّ
وأن يمتطيني
وليلاً تحمِّلُه السحْبُ والريح مالايطيق
لأحمل أثقاله نحو طلعتك الغائبة..

أريد تعاهدني بدواءٍ -كما كنتَ قبلُ-
وآرائك الصائبة..

أريدك تحنو عليّ وأحنو عليك..
أريد دموعي تشقُّ الخدود إلى مقلتيك..
أريد بأن نصلح الطرقات التي تأتي منك إليَّ ومني إليك..

كما نحن قبلُ نطير مع الفجر نأوي إلى العشِّ عند المساء..
وهذا المساء..
كما لستُ أعرفني والسماء..
كئيبان ليسا لديك..
أريد يديك..
ترمم قلبي وأشدو بلحن البراءة في أذنيك..

أريدك تصرف عني لسان القريب..
طعون القريب..
زمان أتى لستُ أعرفه
غريب غريب..
أرى الكل عندي سواك..
أين الذي كنت أعرفه من صباك؟!
رؤاي رؤاك ..
خطاي خطاك ..
وما قد أتاني أتاك ..
فلا اليوم يومي ضللتك يا توأمي وهواك..
.
.
.

أخي إبراهيم ، الذي أحببته ..

مارس 6, 2011

هنا ، أقدم لكم :

أخي إبراهيم ، بصوته الشجي ونغمته التي أحبها .

أصلي معه ، وأسمع صوته في كل مرة ، كما لم أسمعه قبل ، وأودُّ لو ادخرته أذناي لحين نأي ، حتى تسجيلاتي الخاصة لم تفلح لملء رغبتي .

أسمعه في السفر ، وعند النوم ، وحال تقديمه للأصدقاء ، ومتى ما أردت ، ولا أملّ ..

أبا عبدالله : زادك الله بهاءً وجمالاً ..